تحت اشراف الأستاذ:سفيان سلوم
مرحبا
أذكر الله يذكرك
لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» طيور جميلة
الأحد يناير 19, 2014 10:35 pm من طرف soufiane

» التربية على المواطنة(البرلمان)
الإثنين نوفمبر 05, 2012 9:58 pm من طرف zitouna

» دروس مختصرة التربية الاسلامية
الأحد أكتوبر 07, 2012 5:05 pm من طرف حمزة خطير

» مدونة الاسرة بعد سنوات من التطبيق
السبت سبتمبر 29, 2012 10:24 am من طرف الفرضي

» أيـتـهـا الـمـجـهـولـة
الأحد أغسطس 26, 2012 9:04 pm من طرف Amy lee goth

» دروس في مادة الرياضيات قي جميع المستويات الاعدادية
الأربعاء أغسطس 08, 2012 11:01 am من طرف jaber

» ابتسم ايليا ابو ماضي
الإثنين يوليو 02, 2012 9:41 pm من طرف SaLma10

» من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم
الإثنين يوليو 02, 2012 9:29 pm من طرف SaLma10

» حـــــصريــــــــا نتائج الباكالوريا 2oII
الإثنين يوليو 02, 2012 9:27 pm من طرف SaLma10

» تحية وتقدير
الإثنين يوليو 02, 2012 9:26 pm من طرف SaLma10

» الامازيغية
الإثنين يوليو 02, 2012 9:25 pm من طرف SaLma10

» Verbes d'opinion
الإثنين يوليو 02, 2012 9:24 pm من طرف SaLma10

» افتراضي موقع تعليم اللغة الانجليزية وجميع الكلمات بالصور
الخميس مايو 17, 2012 5:33 pm من طرف samkamal

» التلوث وعلافته بالنباتات والتربة
الخميس أبريل 26, 2012 2:32 am من طرف abo6863

» مشكل خطير من داخل الاعدادية
الأربعاء أبريل 11, 2012 10:36 pm من طرف sokaina

» الكاف الحساني
الخميس مارس 29, 2012 2:32 pm من طرف لوشاعى البيلال

» جديد جوجل باسمك
الأحد مارس 18, 2012 12:00 pm من طرف zanouba

» طرائف وعجائب كرة القدم
الأحد مارس 18, 2012 11:41 am من طرف zanouba

» فضائح محكمة جازان العامه
الثلاثاء مارس 06, 2012 3:20 pm من طرف zouhir hamaka

» مسابقة فك الغاز بالانحليزية
الثلاثاء مارس 06, 2012 3:16 pm من طرف zouhir hamaka

» معنى الجار
الأربعاء فبراير 08, 2012 12:06 pm من طرف SaLma10

» التاريخ : المغرب بين الانفتاح و الانغلاق
الأربعاء فبراير 08, 2012 12:04 pm من طرف SaLma10

»  كيف نرتقي بالمنتدى الى الافضل
الأربعاء فبراير 08, 2012 12:02 pm من طرف SaLma10

» نصائح للمعلم والأستاذ
الأربعاء فبراير 08, 2012 11:46 am من طرف SaLma10

» كيفية حساب معدلات الكفايات
الجمعة يناير 06, 2012 2:39 pm من طرف نهيلة المرزوقي

» اختبارات في مادة الرياضيات
الخميس يناير 05, 2012 8:52 pm من طرف حسن نجيم

» الرسم و خصائصه
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 2:59 pm من طرف Basma Elkiiss

» جميع دروس الإعدادية
الخميس أكتوبر 20, 2011 11:31 am من طرف نهيلة المرزوقي

» خبر عاجل من الاستاذ سفيان الى كل التلاميذ و الاساتذة
الأربعاء يوليو 13, 2011 10:53 am من طرف fatima ezzahra

» دو القرنين
الثلاثاء يونيو 21, 2011 8:46 pm من طرف fatima ezzahra

» اصحاب الكهف
الثلاثاء يونيو 21, 2011 8:45 pm من طرف fatima ezzahra

» قمبلة حصريا لجميع طلاب الإعدادية الثانوية الحسن الأول
الثلاثاء مايو 24, 2011 5:22 pm من طرف mad-_-boy

» آخر اغنية للداودي على الرجاء البيضاوي رائعة
الإثنين مايو 23, 2011 8:35 pm من طرف raja

» المسرح الحديث
الأحد مايو 22, 2011 8:41 pm من طرف mad-_-boy

» لمن يود الدخول الى غرفة الدردشة
الأحد مايو 22, 2011 10:41 am من طرف mad-_-boy

» موقع رائع لتعليم اللغات بالصوت والصورة
الثلاثاء مايو 17, 2011 1:46 pm من طرف mad-_-boy

» موقع رائع لتعليم اللغات بالصوت والصورة ومن ضمنها الإنجليزية
الثلاثاء مايو 17, 2011 1:43 pm من طرف mad-_-boy

» موقع رائع لتعليم اللغات بالصوت والصورة ومن ضمنها الفرنسية
الثلاثاء مايو 17, 2011 1:39 pm من طرف mad-_-boy

» لمن يود الدخول الى غرفة الدردشة
الثلاثاء مايو 17, 2011 12:03 pm من طرف soufiane

» المحافظة على المدرسة
الإثنين مايو 16, 2011 2:44 pm من طرف mad-_-boy

» مواقع اندية كرة القدم foot-ball
الإثنين مايو 16, 2011 2:11 pm من طرف mad-_-boy

» عالم السحر والخدع البصرية
السبت مايو 14, 2011 6:07 pm من طرف mad-_-boy

» عالم الأحلام
الجمعة مايو 13, 2011 8:41 pm من طرف mimi

» موقع جديد العالم مابين يديك
الجمعة مايو 13, 2011 7:50 pm من طرف mad-_-boy

» التوالد عند الإنسان
الجمعة مايو 13, 2011 7:43 pm من طرف mad-_-boy

» موسوعة الأدعية
الجمعة مايو 13, 2011 7:35 pm من طرف mad-_-boy

» النائمة في الشارع لنازك ملاك
الجمعة مايو 13, 2011 6:43 pm من طرف mad-_-boy

» la rusumé de tartuffe
الجمعة مايو 13, 2011 6:29 pm من طرف mad-_-boy

» دييغو مارادونا
الجمعة مايو 13, 2011 4:43 pm من طرف mad-_-boy

» طريقة عمل شمعه شموع باشكال رائعه egyfire net
الخميس مايو 12, 2011 8:05 pm من طرف mad-_-boy

» التفاعل الكميائي
الثلاثاء مايو 10, 2011 11:41 am من طرف بسمة الكيس

» جدادة حول دروس السنة الثانية اعدادي
الثلاثاء مايو 03, 2011 7:42 pm من طرف boybod

» المصطلحات البيداغوجية
الأحد مايو 01, 2011 10:17 pm من طرف rida nounou

» البيداغوجيا :مقاربة حالية (من الحالة)
الأحد مايو 01, 2011 10:16 pm من طرف rida nounou

» البيداغوجيا :المقاربة الإدراكية
الأحد مايو 01, 2011 10:14 pm من طرف rida nounou

» البيداغوجيا :المقاربة السيبرنيتكية
الأحد مايو 01, 2011 10:13 pm من طرف rida nounou

» البيداغوجيا :المقاربة السلوكية
الأحد مايو 01, 2011 10:11 pm من طرف rida nounou

» البيداغوجيا
الأحد مايو 01, 2011 10:09 pm من طرف rida nounou

» دروس في التربية الأسرية
الأحد مايو 01, 2011 10:04 pm من طرف rida nounou

» التعريف المساحة المحورية
الأحد مايو 01, 2011 3:09 pm من طرف mimi

تصويت

ماذا تنتظر من الاستاذ وأنت مقبل على نهاية السنة الدراسية؟

51% 51% [ 1226 ]
9% 9% [ 215 ]
31% 31% [ 738 ]
9% 9% [ 219 ]

مجموع عدد الأصوات : 2398

أبريل 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

ساعة
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 129 بتاريخ الثلاثاء يونيو 26, 2012 10:03 am
القرآن الكريم
أذكر الله يذكرك
لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

مفهوم المسرح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفهوم المسرح

مُساهمة من طرف حمزة خطير في الجمعة أكتوبر 22, 2010 7:52 pm

المسرح هو أبو الفنون وأولها منذ أيام الإغريق والرومان حيث كانت المسارح هي الوسيلة الوحيدة للتعبير الفني بعد حلبات المصارعين والسباقات.

محتويات
1 نشأة المسرح
2 المسرح
3 أنواع المسرح
4 المسرح الحديث
5 المسرح الغنائي
5.1 مسرح العبث
6 اقرأ أيضاً
7 وصلات خارجية


نشأة المسرح
حكاية حديثة: في إحدى ليالي ذاك الزمن القديم، تجمّع رجال في مقلع للحجارة طلباً للدفء حول نار مشتعلة وتبادل القصص والأحاديث. وفجأة، خطر في بال أحدهم الوقوف واستخدام ظله لتوضيح حديثه. ومن خلال الاستعانة بضوء اللهيب، استطاع أن يُظهر على جدران المقلع شخصيات أكثر جسامة من أشخاص الواقع. فانبهر الآخرون، وتعرّفوا من دون صعوبة إلى القوي والضعيف، والظالم والمظلوم، والإله والإنسان البائد. وفي أيامنا هذه، حلت مكان نيران المباهج التي توقد في المناسبات الخاصة والأعياد الأضواء الاصطناعية، وجرى الاستعاضة عن جدران المقلع بآلات المسرح المتطورة.

المسرح
يقع هذا المبنى في الهند، ويعتبر من الوحيد من نوعه الذي كشف عنه بالهند، وهو مؤلف من أثنى مدرجا من الحجر الجرانيت علـى شكل دائري ويضـم كراسي رومانية من العصر الروماني وهي مدرجات رخامية غير مرقمه بحروف وارقام يونانيه لتنظيم عمليه الجلوس تتسع لثمانمائة مشاهد، وكذلك شاشة عرض وأرضية من الفسيفساء، وقد عرفت هذه المنطقة منتزه بان نظراً لأنها كانت تضم حديقة ترويحية يحيطها الفيلات والحمامات الروماني وصف العمارة : المبني غير مدرج والمدرجات الرخاميه اولها من اسفل من الجرانيت الوردى المكونه من الآحجارالمتينة، ولذا استخدمه المهندس كأساس لباقي المدرجات ويوجد اعلي هذه المدرجات 5مقصورات كانت تستخدم لعمليه النوم لم يتبقي منها الا مقصورتين.

وكان سقف هذه المقصورات ذو قباب تستند على مجموعه من الأعمدة، وتستند المدرجات على جدار سميك من الحجر الجيري يحيط به جدار آخر وقد تم الربط بين الجدارين بمجموعه من الآقواس والآقبيه حيث يعتبر الجدار الخارجى دعامه قويه للجدار الداخلي.

وقد اطلق عليه حظا تسمية (المسرح) ولكن الدراسات المقارنه بينه وبين المسارح المشابهه والتي اكتشفت في اليونان وايطاليا ومسرح مدينه (جرش) اكدت انه ليس مبني للمسرح لان مبني المسرح عاده مايكون علي شكل حرف c أو نصف دائره حتي يتمكن الجالسون علي الاطراف من المشاهده فضلا علي ان صغر حجم المبني بالنسبه لعدد سكان السكندريه القديمه في هذا الوقت وما كان لها من قيمه ومكانه حضريه مرموقه تؤكد لنا انه ليس مسرحا ومن هنا يمكن لنا تسميته بـ (المدرج الرومانى)

وكان سقف هذه المقاصير ذو قباب تستند علي مجموعه من الاعمده وكانت وظيفه تلك القباب حمايه الجالسين من الشمس والأمطار بالإضافة الي دورها الرئيسى في عمليه التوصيل الجيد للصوت والتي سقطت علي اثر الزلزال القوى تعرضت له الاسكندريه في القرن 6 الميلادى.

وتستند المدرجات علي جدار سميك من الحجر الجيري يحيط به جدار اخر وقد تم الربط بين الجدارين بمجموعه من الاقواس والاقبيه حيث يعتبر الجدار الخارجى دعامه قويه للجدار الداخلي وقد استخدمت مداميك الطوب الاحمر في هذا الجدار وهو الطراز السائد في المباني الرومانيه عامه حيث ان له دورا معماريا في التقويه كما أنه يعطي شكلا جماليا للمبني ولقد نشأ بين هذين الجدارين ممر مغطي بالاقبيه يحيط بالمبني كان يستخدمه العاملون بالمبني.

وفي منطقه (الاوركسترا) تسبتها دعامتين رخاميتين ثم صالتين من الموزايكو ذات زخارف هندسيه في المدخل والذي يقع جهه الغرب في العصر البيزنطي حيث كان المبني في العصر الروماني ذا مدخلين احدهما جهه الشمال والاخر جهه الجنوب من خلال ما بين مقوسين في الجدار الخارجى ثم غلقها بعد ذلك في العصر البيزنطى الي جانب وجود حجرتين كبيرتين في المدخل احدهما جهه الشمال والاخر جهه الجنوب كانا يستخدمان كأماكن انتظار العصر الروماني علي شارع من العصر الروماني يسمي بـ (شارع المسرح) وهو يعتبر شارع عرض رئيسي من شوارع الاسكندريه القديمه توجد فيها أساسات لفيلا من القرن الأول الميلادى ويوجد في منطقه كوم الدكه بجوار المسرح عدد من الآثار المصرية القديمة أغلبها يرجع الي عصر الدولة الحديثة وقد عثر عليها في مياه البحر المتوسط ضمن الآثار التي كانت تلقي في المياه خلال العصور الوسطى.




أنواع المسرح
وهي جنس أدبي موضوعي أكثر حداثة نسبياً من الجنسين المتقدمين كانت أداته الغالبة هي الشعر حتى القرن التاسع عشر، وله أنواعه المختلفة التي ربما كان أهمها المأساة tragedy، و الملهاة comedy، والمسرحية الهزلية farce، والمسلاة entertainment play (وهي مسرحية قصيرة يغلب عليها الرقص والغناء لشغل الجمهور في أثناء العروض الرئيسية أو قبلها)، ومسرحية المعجزات miracle play (التي تمثل مشاهد من حياة الأولياء والقديسين ومآثرهم)، ومسرحية آلام المسيح passion play التي تصور الأيام الأخيرة من حياة المسيح)، ومسرحية الأسرار المقدسة mystery play، (التي يصدر مؤلفوها فيها عن قصص الكتاب المقدس)، وغيرها.

وثمة فضلاً عن هذه الأنواع المتصلة أساساً بالشكل اليوناني والتي تعدّ تطويراً له، أنواع أخرى كمسرح النو، والكابوكي اليابانيين، ومسرح خيال الظل التركي والعربي، وشعر التعزية الفارسي وغيرها. وعلى الرغم من وجود ظواهر مسرحية عديدة في الأدب العربي القديم فإن المسرحية في الأدب العربي الحديث مستلهمة أساساً من التجربة الأوربية بعيد المواجهة العربية - الأوربية في منعطف القرن التاسع عشر أكثر مما هي تطوير لهذه الظواهر القديمة.

المسرح الحديث
ظهرت العديد من أشكال المسرح التجريبي المعاصر والتي ثارت على الشكل التقليدي للمسرحية ذات البداية والمنتصف والنهاية.

بدأ المسرح العربي بالظواهر الدرامية الشعبية التي ظل قسم منها مستمرا" حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، أما القسم الآخر فما زال يقدم حتى الآن مثل (فنون الرقص الغجرية),(الكاولية) ،(القراقوز) ،(خيال الظل),(السماحة) ،(المقامات)، (السير الشعبية), أو (عاشوراء)التي كانت سببا " لظهور أشكال مسرحية مهمة أخرى مثل : (الأخباري) و(السماح)، (حفلات الذكر)، (المولوية) في المشرق العربي

و(مسرح البساط)، (صندوق العجائب)، (المداح), (الحكواتي) ،(إسماعيل باشا) في المغرب العربي

البداية الفعلية للحركة المسرحية العربية في لبنان وسوريا فيمكن تأشير مراحلها بالآتي :-

1847 محاولة النقاش مسرحية (البخيل) عن مولير.
الترجمات: (شبلي ملاط): مسرحية (الذخيرة) عن الفرنسية ومسرحية (شرف العواطف), (أديب إسحاق): مسرحية راسين (اندروماك).
التاريخية : هي مرحلة بعث التاريخ الوطني العربي التي من خلالها كتب (نجيب الحداد) مسرحية (حمدان) والتي استمدها من حياة (عبد الرحمن الداخل).
الواقعية الاجتماعية: وتمثلت في كتابات جبران خليل جبران الذي كتب مسرحية (ارم ذات العماد).
وكان في دمشق قبل الانتداب مقاهي عديدة منها (للحكواتي)، وأخرى (للكراكوز) وثالثة (للمصارعة) ورابعة (للسيف والترس) وخامسة (للرقص

الربع الأول من القرن العشرين شهد ميلاد نهضة مسرحية واسعة في اغلب أقطار الوطن العربي في كل من (السودان -1902)، (تونس –1908)، (فلسطين –1917)، (البحرين –1919)، (الجزائر – 1921)، (المغرب – 1923) ،(ليبيا ،1925)، (الكويت – 1938) و(قطر والأردن – بداية السبعينات

المسرح الغنائي
يتميز المسرح الغنائي، بأهمية عنصر الموسيقى، والغناء حيث تشكل أساس هذا المسرح، الذي يعتبره العض شكل جديدا محورا عن الأوبرا.

مسرح العبث
يتميز مسرح العبث بأنه نتاج ظروف سياسية وعالمية كبرى أدت بالفلاسفة المحدثين إلى التفكير في الثوابت

العبثيون هم مجموعة من الأدباء الشباب الذين تأثروا بنتائج الحروب العالمية فرؤوا أن جميع النتائج التي نجمت عن تلك الحروب هي سلبية لأن خلقت نفسية سيطر عليها انعدام الثقة في الآخرين فكان انعزال الإنسان الأوروبي وفرديته، هذا ناهيكم عن الويلات والدمار المادي الذي طال أوروبا كلها.

لقد كان أول ظهور لهذه المجموعة في فرنسا في الثلاثينات من القرن العشرين وحينها قدموا نمطاً جديداً من الدراما المتمردة على الواقع، فجددوا في شكل المسرحية ومضمونها. بدأ مسرح العبث ظهوره في أوائل الخمسينات من القرن العشرين، وبالذات في العام1953 عندما طلع علينا الفرنسي الموطن والإيرلندي الأصل صاموئيل بيكيت (1906-1989 بمسرحية سماها (Waiting for Godotفي انتظار غودو) اتسمت بغموض الفكرة وعدم وجود عقده تقليدية، وانعدام الحل لما عرضته المسرحية فكانت رمزية مبهمة للغاية ولوحظ قله عدد المسرحيين الذين مثلوها وكان الزمان والمكان محدودين تقريباً وتركت المسرحية سؤالاً طالما رواد النقاد البحث عن توفي صامئيل بيكيت عام 1989م تاركاً وراءه الكثير من الحديث والجدل عن غودو.

من هو؟ هل سيصل؟ متى سيصل؟ ماذا سيفعل أو يقدم؟ وحتى هذه اللحظة فإن الجدل السائد بين النقاد هو أن غودو لن يصل. لقد ترك صاموئيل بيكيت خلفه ظاهرة أدبية وفنية مهمة ومؤثرة ومثيرة للجدل اسمها العبث أو اللامعقول، وكان رائد هذه الجماعة التي ثارت على كل ما هو مألوف سائرة في طريق العبث دون اهتمام بعامل الزمن لم يكن العبثيون في واقع أمرهم مدرسة أو جماعة وإنما مجموعة من المفكرين والكتاب غلبت على مشاعرهم وأحاسيسهم صفات تشابهت وظهرت في كل كتاباتهم الأدبية خاصة في المسرحية منها. لقد جاء تمرد العبثيين على المدرسة التقليدية العريقة التي أرسى قواعدها أرسطو حينما واضع أسس النقد الأدبي للمسرحية الجيدة ومحدد عناصر نجاحها في ثلاثة هي: الزمان والمكان والحدث. العبثيون بدورهم ضربوا عرض الحائط بأرسطو وكتاباته ومنهجه وكل تاريخ المسرح، فتنكروا للعناصر الثلاثة المذكورة وقرروا أن تكون كتاباتهم في مكان محدود جداً كشجرة (مسرحية في انتظار غودو) أو كغرفة (مسرحية الغرفة) أو كرسي (كمسرحية الكراسي)، وجعلوا عنصر الزمن غير ذي أهمية تذكر أما العقدة أو الحدث فلم يجعلوا لها وجوداً في مسرحياتهم. وإضافة إلى ذلك فقد عادوا بالمسرحية الفصل الواحد والعدد المحدود من الشخصيات.

أهم ما في مسرح العبث بعيداً عن الزمان والمكان والحبكة هو الحوار لكن ذلك الحوار كان غامضاً مبهماً مبتوراً تعوزه الموضوعية والترابط والتجانس. كل شخوص المسرحية تتحدث دون أن يتمكن أحد منهم من فهم الآخر! ولا من توصيل رسالته للآخر. الحوار دائماً مبتور ولا تستطيع الشخصيات توصيل رسائلها، وقد بالغ كتاب العبث فجعلوا بعض الشخصيات تتكلم ربما كلمة أو كلمتين عند نهاية المسرحية تلخص السخط العام والغضب الشديد، ثم يصل بنا هارولد بنتر إلى ما هو أصعب من ذلك فنراه يقدم لنا شخصية الأخرس كشخصية رئيسية في مسرحية حملت اسمه (النادل الأخرس).

تعتبر حركة العبث أو اللامعقول والتي سميت بأكثر من مسمى مثل الكوميديا المظلمة وكوميديا المخاطر ومسرح اللاتوصيل امتداداً لحركات أدبية مختلفة ظهرت لفترات قصيرة في بدايات القرن العشرين زمنها على سبيل المثال السريالية، وهي حركة أدبية فنية عبرت بقوة عن غضب الشباب من التقاليد السائدة في تلك الفترة، ثم حركة الشباب الغاضب وهي أيضاً حركة فنية أدبية يدل اسمها على الكثير من طريقة تفكير أصحابها بل ومن أشهر مسرحياتهم (أنظر خلفك في غضب) تعبيراً عن غضبهم من الحروب العالمية ونتائجها غير الإنسانية. لقد ازدهرت هذه الحركات التي عبرت عن مفاهيم ثائرة على القيم الفنية والأدبية في القرن العشرين، وكان ظهورها واضحاً جلياً بعد الحروب العالمية في محاوله للتعبير الصارخ عن التمرد الاجتماعي على الحروب الدامية وما فيها من مصائب وما تبعها من ويلات وأهوال، وما خلفته من القتلى والجرحى والدمار.

ازدهر العبثيون في الخمسينات من القرن العشرين وبدت مسرحياتهم للقاري العادي وكأنها بلا خطة، وبلا هدف، كما أن نهاياتها غير واضحة المعالم وغير محددة وتعطي انطباعاً أو شعوراً بأن مصير الإنسانية غير معروف، ولا هدف له، وتجدر الإشارة إلى أن رائد العبثيين صامؤيل بيكيت حاز على جائزة نوبل للآداب لما قدمه من جديد في عالم الأدب، ومن أبرز كتاب العبث يوجين يونيسكو البلغاري الذي مثل بيكيت كتب بالفرنسية، وآرثر أداموف الروسي، وجان جينيه الفرنسي ثم هارولد بنتر الإنجليزي ثم هناك زميل ثان تمثل في سمبسون الإنجليزي وادوارد البي الأمريكي وتوم ستوبارد الإنجليزي وهم أصحاب الأفكار التي تقرر الشكل والمحتوي في المسرحية.

من أهم السمات العامة لمسرح العبث قلة عدد شخوص المسرحية التي غالباً ما تدور أحداثها في مكان ضيق أو محدود جداً كغرفة مثلاً، وعلى سبيل المثال نرى كل مسرحيات هارولد بنتر تدور أحداثها داخل غرفة، والغرفة عادة مظلمة موحشة أو باردة ورطبة ـ لا يشعر من يعيش فيها براحة ولا باستقرار ولا بأمان على الإطلاق ويظل قلقاً دوماً والغرفة وفيها يخاف من بداخلها من كل شيء خارج فهي مصدر قلق لعدم ملاءمتها وفي الوقت نفسه ملجأ حماية من مخاطر خارجية محدقة دوماً، ودور المرآة في مسرح العبث يكون دوماً أقل أهمية من دور الرجل وتكون المرآة أكثر كآبة من الرجل لما تعانيه من اضطهاد اجتماعي واضح كما ونرى الغرفة في مسرحيات يوجين يونسكو إن كان لها مفهوم آخر فهي تبعث على الاطمئنان النسبي لأنها ملجأ ضد الأخطار الخارجية ووسيلة حماية لشخصيات المسرحية، والضوء الخافت أو العتمة والرطوبة العالية من سمات المكان في المسرح العبثي، كما أن اللغة فيها تكرار في الموقف الواحد وهذا التراكم الكمي من الأسباب يعطي مدلولات واضحة للخوف وعدم الطمأنينة والقلق الدائم، تلك العناصر التي تؤدي إلى غياب التفريق بين الوهم والحقيقة، وتؤدي أيضاً إلى عدم ثقة الشخصيات في المسرحية ببعضها البعض كما أنها تبين بما لا يدع مجالا للشك غياب الحلول الفعلية لمشاكل كثيرة، وعدم القدرة على مواجهة الأمر الواقع مع حيرة مستمرة وقلق متواصل وخوف متجدد من ماهية المستقبل وكيف سيكون.

يعتبر مسرح العبث مهماً للغاية عند الأوروبيون لأنه يعكس واقعهم الاجتماعي المؤلم، ومن أهم المشكلات التي يعرض لها، معضلة الفردية، فالأوروبي يعيش رغم حضارته المادية والتقدم العلمي، إلا أنه يعاني من فرديته وانعزاليته نتيجة لعدم قدرته على بناء علاقات إنسانية اجتماعية أساسية ورصينة مع الآخرين. على أي حال فما زال هناك من النقاد من يعتقد بأن مسرح اللامعقول يتجه نحو حبكة واضحة المعالم، وأنه إذا أريد لهذا المسرح أن يكون شيئاًً فلا بد له من الخروج من دائرة اللاشيء متجها نحو مواضيع فنية وسياسية وأدبية واجتماعية ودينية أكثر وضوحاً لكن المهم هنا هو أنه إذا ما غير مسرح العبث توجهاته وشكله ومضمونه فانه سينتهي كفكرة ومضمون ومغزى. أهم ما قدمه لنا هذا اللون الجديد من الدراما هو دراسة نفسية وفكرية لأوروبا الحديثة وانعزالية الإنسان فيها، وفشله في بناء علاقات اجتماعية فالمادة هناك هي المقياس الأول وهي المعيار والمحك، ومع هذا الوجود المادي العنيف تضاءلت قيم اجتماعية وتلاشت أخرى. في الختام أود أن أسجل حقيقتين أولاهما أنه لم يبق من العبثيين سوى هارولد بنتر الذي لم يضف أي عمل مسرحي منذ سنوات وتفرغ لكتابة المقال، وثانيتهما أن بدايات القرن الحادي والعشرين شهدت تقيماً للنتاج المسرحي في القرن الماضي فاعتبر النقاد مسرحية صاموئيل بيكيت (في انتظار غودو) أفضل مسرحية كتبت في القرن العشرين.

avatar
حمزة خطير

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 20/10/2010
الموقع : khatir121.jimdo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفهوم المسرح

مُساهمة من طرف hafsa في الجمعة يناير 21, 2011 2:16 pm

شكرا على الافادة
avatar
hafsa

عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 19

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفهوم المسرح

مُساهمة من طرف بسمة الكيس في الأربعاء يناير 26, 2011 3:42 pm

شكرا على الافادة الجميلة
avatar
بسمة الكيس

عدد المساهمات : 192
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 19

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى